ترأس والي ولاية المنيعة، السيد بن مالك مختار، مساء يوم الاثنين 19 جانفي 2026، جلسة عمل تمهيدية مخصصة للتحضير لشهر رمضان المبارك وتنظيم العملية التضامنية لسنة 2026، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لضمان سير الشهر الفضيل في أحسن الظروف.
انعقدت الجلسة بحضور مسؤولين وإطارات من مختلف القطاعات والهيئات المعنية، من بينهم:
- رئيس المجلس الشعبي الولائي
- الأمين العام للولاية
- المفتش العام للولاية
- مدير التقنين والشؤون العامة
- مدير المواصلات السلكية واللاسلكية الوطنية
- مدير الإدارة المحلية
- ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية
- رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والشؤون الدينية والوقف والرياضة والشباب بالمجلس الشعبي الولائي
- المديرون التنفيذيون المعنيون
- رؤساء المجالس الشعبية البلدية
- رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري
- المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية
تناول الاجتماع المهام الأساسية المسندة للجنة، لا سيما ضبط بطاقية المستفيدين وتحيين جميع المعطيات الخاصة بهم بالتنسيق مع البلديات والمصالح المعنية، مع السهر الصارم على احترام الآجال المحددة للعملية.
كما تم التطرق إلى متابعة فتح الحسابات الجارية لفائدة المستفيدين غير الحائزين عليها والتحقق من استكمالها، إضافة إلى تعبئة الموارد المالية ومراقبة سير العملية في جميع مراحلها.
ودعا السيد الوالي أعضاء اللجنة إلى الالتزام الصارم بالتوجيهات والعمل بانضباط لضمان تنظيم محكم وعادل يشمل جميع المستفيدين.
في ذات السياق ، شدد والي الولاية على مديرية التجارة بضرورة ضمان وفرة المواد الاستهلاكية وتنظيم السوق خلال شهر رمضان، ومراقبة الأسعار واستقرارها، ورصد أي عجز قد يطرأ، مع تنصيب لجنة متابعة تعمل طيلة الشهر الفضيل.
كما أكد السيد الوالي على محاربة كل أشكال البيع المشروط ومكافحة الاحتكار والمضاربة، مع تكثيف الخرجات الرقابية الفجائية، وحث المواطنين على تبني ثقافة التبليغ ضد أي ممارسات تخالف القانون.
على الصعيد الديني والثقافي، تم التأكيد على تنظيم مسابقات لحفظ القرآن الكريم وتنظيم محاضرات دينية، بما يساهم في إحياء الطابع الروحي للشهر الفضيل وتعزيز القيم الإسلامية النبيلة.
في ختام الاجتماع، أكد والي الولاية أن هذا الاجتماع يُعد تمهيدياً، وستعقبه اجتماعات أخرى تهدف إلى تعزيز العملية التضامنية ورفع عدد القفف الرمضانية والوجبات الساخنة، بما يضمن أن يكون شهر رمضان مناسبة للتكافل الحقيقي والتضامن الاجتماعي الفعال بين جميع فئات المجتمع.




















