حضر والي ولاية المنيعة، السيد بن مالك مختار، صباح يوم الأربعاء 28 جانفي 2026، أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2025، التي انعقدت برئاسة رئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد معاد جبريط.

شهدت الدورة حضوراً مكثفاً لمسؤولين وإطارات من مختلف المستويات، من بينهم أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، الأمين العام للولاية، عضوا مجلس الأمة، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، المفتش العام للولاية، مدير التقنين والشؤون العامة، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية الوطنية، مدير الإدارة المحلية، أعضاء المجلس التنفيذي للولاية، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، رئيس الدائرة، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، إطارات الولاية، الأسرة الإعلامية، وممثلون عن المجتمع المدني.

تضمن جدول أعمال الدورة عدة محاور استراتيجية، حيث تم الرد على توصيات الدورة السابقة المتعلقة بواقع قطاع النشاط الاجتماعي بولاية المنيعة وواقع النقل على مستوى الولاية. كما خصص ملف الدورة الرئيسي لموضوع الفلاحة، تحديداً وضعية الاستصلاح الفلاحي في إطار القانون 83/18 بولاية المنيعة، حيث قدم كل من رئيس الدائرة ومدير الفلاحة مداخلات مفصلة حول الموضوع.

كما تمت المصادقة على فتح الاعتماد المسبق رقم 01 و02 لسنة 2026، والمصادقة على مخطط تهيئة الإقليم للولاية. وتم تخصيص محور خاص للتحضيرات المتعلقة بشهر رمضان المبارك، قدم خلاله كل من مدير الشؤون الدينية والأوقاف، مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، ومدير التجارة مداخلات مفصلة حول البرامج والتدابير المسطرة لاستقبال الشهر الفضيل.

وفي أجواء تحفيزية وبالتفاتة مميزة من نوعها، وبمبادرة من رئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد معاد جبريط، تم تكريم قدماء ممثلي المجالس الشعبية الولائية والبلدية بالمنيعة وغرداية والأغواط، عرفاناً لما قدموه في ميدانهم. شمل التكريم المجاهد حجاج محمود كأول رئيس لبلدية المنيعة ومستثمر فلاحي مساهم في الاقتصاد الوطني، حاج قدور محمد علي نائب سابق بالمجلس الشعبي الولائي لولاية غرداية في فترة الثمانينات، أولاد حيمودة حيمودة نائب سابق بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الأغواط في فترة السبعينات ونائب برلماني سابق، وزوببري محمد نائب سابق بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الأغواط في فترة السبعينات.

كما تم تكريم ممثلات ولاية المنيعة في برلمان الطفل الجزائري، تقديراً لهن وتشجيعاً للتميز المدرسي، في خطوة تؤكد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية وتعزيز روح المواطنة والانخراط الإيجابي في الشأن العام منذ الصغر.

تأتي هذه الدورة في إطار ممارسة المجلس الشعبي الولائي لصلاحياته الدستورية في الرقابة والمتابعة والمصادقة على المشاريع التنموية، بما يخدم مصالح المواطنين ويساهم في تحقيق التنمية المحلية الشاملة والمستدامة.