أشرف صباح اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، والي ولاية المنيعة السيد بن مالك مختار، بقاعة المحاضرات بالمجلس الشعبي الولائي، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني الموسوم بـ"تاريخ وتراث مدينة المنيعة عبر العصور"، في حدث علمي يمتد على مدار يومين (29-30 أكتوبر 2025)، بصيغة حضورية وعن بُعد.

ويأتي هذا الملتقى، الذي ينظمه المتحف العمومي للمنيعة بالتنسيق مع جامعة تمنراست، ليشكل منصة علمية متميزة تهدف إلى تسليط الضوء على العمق التاريخي والثراء التراثي لهذه المدينة الصحراوية العريقة، التي تحتل مكانة بارزة في الجنوب الجزائري، والتي طالما شكلت ملتقى للحضارات وجسرًا للتواصل الإنساني عبر مختلف العصور.

حضور رسمي وأكاديمي مميز

شهد حفل الافتتاح الرسمي حضورًا لافتًا من طرف إطارات الولاية وممثلي المجتمع المدني، حيث حضر كل من: رئيس المجلس الشعبي الولائي، ممثلو أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية الوطنية، مدير الثقافة والفنون، مدير المجاهدين وذوي الحقوق، إلى جانب مديرة المتحف العمومي للمنيعة، بالإضافة إلى أفراد من الأسرة الثورية والإعلامية.

جلسة افتتاحية ثرية بالمضامين العلمية

تميزت الجلسة الافتتاحية، التي أطّرها نخبة من الدكاترة الجامعيين والباحثين المتخصصين، بسلسلة من الكلمات والمداخلات الهامة التي أكدت على الدور المحوري الذي تلعبه مدينة المنيعة في الذاكرة الوطنية الجماعية والتراث الإنساني العالمي، كما سلطت الضوء على أهمية هذا الملتقى في تعميق البحث الأكاديمي وتثمين الموروث الثقافي والحضاري لهذه البقعة الجغرافية الاستراتيجية.

ومن المنتظر أن تشهد الجلسات العلمية المقبلة مناقشة العديد من المحاور البحثية التي تتناول مختلف الجوانب التاريخية والاجتماعية والثقافية لمدينة المنيعة، في خطوة تهدف إلى توثيق وحفظ ذاكرة المنطقة للأجيال القادمة.