في إطار إحياء اليوم الوطني للشجرة الموافق لـ 25 أكتوبر من كل عام، وتجسيدًا للحملة الوطنية للتشجير التي أطلقتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية تحت شعار "تحدي مليون شجرة في يوم واحد... الجزائر خضراء بإذن الله"، شهدت ولاية المنيعة يوم السبت 25 أكتوبر 2025 أكبر عملية تشجير في تاريخها.
وقد ترأس العملية والي الولاية السيد مختار بن مالك، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية للولاية، والأمين العام، ورئيس الدائرة، والمدراء التنفيذيون.
مشاركة واسعة من مختلف القطاعات
وعرفت الحملة مشاركة واسعة النطاق شملت أفراد الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، مصالح الأمن الوطني، الحماية المدنية، الجمارك، إدارة السجون، الكشافة الإسلامية الجزائرية، الهلال الأحمر الجزائري، ومحافظة الغابات، إلى جانب مواطنين، جمعيات بيئية ورياضية، تلاميذ، طلبة، وفعاليات المجتمع المدني، فضلًا عن المؤسسات العمومية والتجارية والأسرة الإعلامية.
وقد سخرت مصالح الغابات ومديرية البيئة قرابة 4000 شجرة، حيث شملت العملية عدة مواقع موزعة عبر جميع بلديات الولاية.
توجيهات ولائية للمحافظة على الثروة الخضراء
وبهذه المناسبة، أصدر والي الولاية تعليمات صارمة لمصالح الغابات والبلديات بضرورة الاعتناء بالأشجار المغروسة والمحافظة عليها وسقيها بصفة مستمرة، مع إشراك جميع شرائح المجتمع في الحملات التحسيسية والعمل التطوعي لترسيخ ثقافة التشجير لدى المواطنين كرمز للعطاء والاستدامة، وجعل الأحياء والمؤسسات التربوية فضاءات خضراء مفتوحة على الحياة.
التزام وطني نحو مستقبل مستدام
وفي هذا السياق، شدد المنظمون على أن المبادرة "ليست مجرد حملة تشجير، بل التزام وطني نحو مستقبل أكثر استدامة لبلادنا"، مؤكدين أن الهدف "لا يقتصر على غرس مليون شجرة، بل على غرس وعي جديد بأن حماية الغطاء النباتي مسؤولية جماعية".
في ختام الفعالية، وجه السيد الوالي شكره وامتنانه لكافة الفئات المشاركة في هذه العملية، داعيًا إلى مزيد من العمل التطوعي وتكثيف هذه المبادرات التي تخدم المصلحة العامة وتسهم في التنمية المحلية، وتجسد روح التعاون والمسؤولية تجاه البيئة من أجل العيش في محيط نظيف ومستدام.





























