أشرف والي ولاية المنيعة، السيد مختار بن مالك، صباح يوم الأحد 04 يناير 2026 من قاعة المحاضرات بالمجلس الشعبي الولائي، على افتتاح أشغال اليوم الدراسي حول السياحة الصحراوية بالمنيعة في طبعته الثالثة، الذي نظمته مديرية السياحة والصناعات التقليدية لولاية المنيعة بالتنسيق مع غرفة الصناعة والحرف والمجلس الشعبي الولائي.

شهد حفل الافتتاح حضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية للولاية، وممثلة عن السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، وممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، إضافة إلى أساتذة جامعيين متخصصين في المجال السياحي، وأصحاب الفنادق والمراقد والوكالات السياحية، ومجموعة من الحرفيين العاملين في قطاع الصناعات التقليدية بالولاية.

خلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوالي على الأهمية البالغة لقطاع السياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للولاية، مشيرًا إلى الإمكانات الهائلة التي تتوفر عليها ولاية المنيعة من معالم ووجهات سياحية تساهم بشكل فعال في الترويج للسياحة الصحراوية على المستويين الوطني والدولي. وأبرز السيد الوالي في هذا السياق قصر المنيعة القديم كأحد أهم المعالم التاريخية والثقافية التي تشكل قطبًا سياحيًا بارزًا يجذب الزوار من مختلف المناطق، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المواقع التراثية في النهوض بالتنمية المحلية وخلق فرص العمل وتحريك العجلة الاقتصادية.

كما أشار الوالي إلى الأهمية الكبرى التي توليها السلطات العمومية لهذا القطاع الحيوي الذي يعكس بوضوح التاريخ العريق والتراث الثقافي الغني للمنطقة، مؤكدًا على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين في القطاع السياحي من مؤسسات عمومية ومتعاملين اقتصاديين وحرفيين من أجل تطوير المنتج السياحي المحلي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح، بما يضمن الاستغلال الأمثل للمقومات السياحية المتوفرة ويعزز مكانة الولاية كوجهة سياحية صحراوية متميزة على الخريطة السياحية الوطنية.

يهدف هذا اليوم الدراسي إلى فتح نقاش معمق حول واقع وآفاق تطوير السياحة الصحراوية بالولاية، وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف المتدخلين في القطاع، واستعراض أفضل السبل الكفيلة بتثمين الموروث الثقافي والطبيعي للمنطقة وتحويله إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.