ترأس والي ولاية المنيعة، السيد بن مالك مختار، مساء يوم الثلاثاء الموافق للثالث عشر من شهر جانفي 2026، اجتماعاً موسعاً بمقر الولاية خصص للتحضير للاحتفال باليوم الوطني للبلدية المصادف للثامن عشر من شهر جانفي من كل سنة، والذي يصادف ذكرى صدور أول قانون للبلدية سنة 1967.

يندرج هذا الاجتماع في إطار أشغال اللجنة الولائية المكلفة بتحضير حفلات إحياء الأعياد والأيام الوطنية والمناسبات التاريخية والأحداث المرتبطة بثورة التحرير الوطني والذكريات التي تخلد أرواح الشهداء الأبرار.

حضر الاجتماع الأمين العام للولاية، ورئيس الديوان، والمفتش العام للولاية، ومدير المواصلات السلكية واللاسلكية الوطنية، وممثلو المصالح الأمنية، ومدير الإدارة المحلية، إضافة إلى أعضاء المجلس التنفيذي للولاية، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والشؤون الدينية والوقف والشباب والرياضة، إلى جانب رؤساء المجالس الشعبية البلدية، وممثلي الأسرة الثورية، ورئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، مما يعكس الأهمية البالغة التي توليها السلطات المحلية لهذه المناسبة الوطنية.

تمحور الاجتماع حول مناقشة وعرض مختلف البرامج والفعاليات المعدة خصيصاً لإحياء هذا الحدث الوطني الهام، حيث قدم كل قطاع معني البرنامج الخاص به والأنشطة التي سيشرف على تنظيمها في إطار الاحتفال باليوم الوطني للبلدية. تناولت المداخلات مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والبرامجية لضمان إحياء هذه الذكرى بالشكل اللائق الذي يليق بمكانتها ورمزيتها الوطنية.

في ختام الاجتماع، أسدى السيد والي الولاية جملة من التعليمات والتوجيهات الصارمة التي شدد من خلالها على الحاضرين بضرورة الالتزام التام بالبرنامج المسطر لهذه المناسبة، مؤكداً على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف الجهات المعنية لضمان السير الحسن لجميع فعاليات هذه الذكرى الوطنية الغالية.

وأكد الوالي على ضرورة بذل كافة الجهود لإبراز الأهمية التاريخية والوطنية لهذا اليوم الذي يجسد مسار البناء المؤسساتي للدولة الجزائرية ويعكس الدور المحوري للبلدية كخلية أساسية في التنمية المحلية وتقديم الخدمات للمواطنين، داعياً الجميع إلى العمل بروح المسؤولية والتفاني لإنجاح هذه التظاهرة الوطنية وجعلها في المستوى الذي يليق بتاريخ ونضالات الشعب الجزائري وتضحيات شهدائه الأبرار.