أشرف والي ولاية المنيعة، السيد بن مالك مختار، صباح يوم الأحد 25 جانفي 2026، بمقر المجلس الشعبي الولائي، على فعاليات اليوم الدراسي المخصص لمساهمة المؤسسات المصغرة في التنمية المحلية، والذي نظمته الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية فرع ولاية المنيعة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة المقاولاتية ودعم المبادرات الشبابية.

شهد اليوم الدراسي مشاركة واسعة لمسؤولين وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين، من بينهم رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، أعضاء البرلمان بغرفتيه، مدير الوكالة لولاية غرداية، الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، عضو المجلس الأعلى للشباب، الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، عدد من المستثمرين، إلى جانب إطارات مركزية على المستوى الوطني.

شكّل هذا اللقاء فرصة مهمة للتعريف بمختلف آليات الدعم والمرافقة المتاحة للشباب الراغبين في إنشاء مؤسسات مصغرة، حيث تم شرح صيغ التمويل التي توفرها الوكالة، وتوضيح مراحل إنشاء المؤسسات المصغرة، والامتيازات المالية والجبائية التي تقدمها الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية.

كما أتاح اليوم الدراسي فرصة للإجابة عن تساؤلات واستفسارات الشباب الحاضرين، وتحفيزهم على خوض تجربة المبادرة المقاولاتية والاستفادة من برامج الدعم المتاحة.

أكد والي الولاية خلال إشرافه على هذا اللقاء على أهمية تشجيع الشباب، لا سيما من ذوي الكفاءات والمهارات، على التوجه نحو إنشاء مؤسسات مصغرة وناشئة، باعتبارها رافداً أساسياً لخلق الثروة واستحداث مناصب الشغل.

وشدد السيد الوالي على ضرورة الاعتماد على مختلف آليات الدعم التي سخرتها الدولة لفائدة المشاريع المبتكرة، مشيراً إلى أن المؤسسات المصغرة تشكل قاطرة حقيقية للتنمية المحلية وتساهم في امتصاص البطالة.

من جهته، أكد المدير العام للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، السيد بلال عشاشة، أن المؤسسات المصغرة تمثل ركيزة أساسية في خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل، مشيراً إلى أن الوكالة تعمل على مرافقة حاملي المشاريع وتوجيههم نحو مشاريع منتجة تتماشى وخصوصيات كل منطقة وتسهم في دفع عجلة التنمية المحلية.

يندرج تنظيم هذا اليوم الدراسي ضمن المساعي المتواصلة لترسيخ ثقافة المقاولاتية لدى الشباب، وتوفير المناخ الملائم لإطلاق المبادرات الاقتصادية الخلاقة التي تساهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.